باعتبارها مصدرًا رئيسيًا للجبس في أفريقيا، أطلقت مصر مشروع صوامع مسحوق الجبس سعة 6 × 800 متر مكعب لتلبية احتياجات التخزين الفعالة المتزايدة. ومع سجلات التصدير لعام 2025 والنمو المستمر في السوق، يعمل المشروع على تضييق فجوة الإنتاج والتخزين، وتعزيز تحديث القطاع والقدرة التنافسية.

يتكون المشروع من خمس صوامع فولاذية مثبتة بمسامير سعة 800 متر مكعب (إجمالي 4800 متر مكعب)، وهي منشأة إقليمية رئيسية. تم اعتماد الفولاذ المثبت بمسامير لقابليته للنقل، ومقاومته للهواء (الحفاظ على جودة الجبس)، والمتانة المناخية، حيث تم تجهيز كل صومعة بمجمعات الغبار والناقلات اللولبية لحل المشكلات التقليدية.
لتلبية المعايير الدولية، تم تخصيص كل صومعة (قطر 8 أمتار، وسمك 6-10 ملم) للجبس، مع أنظمة تحكم متقدمة في الطاقة الزائدة وتصميم مقاوم للرطوبة لتجنب مشاكل الجودة.
تغلب البناء على الجداول الزمنية الضيقة والظروف المعقدة في الموقع من خلال المكونات الجاهزة والخدمات اللوجستية الدقيقة. تضمن الضوابط الصارمة للجودة والسلامة معايير عالية وعدم وقوع أي حوادث.
وتشمل الفوائد الرئيسية تقليل خسائر التخزين، وإدارة مخزون التصدير بشكل أفضل، والإنتاج الكامل دون انقطاع، والامتثال البيئي، مما يعزز سمعة مصر التصديرية.
ويعزز المشروع مكانة مصر الرائدة في صادرات الجبس الأفريقية، ويدعم قدرتها على الاستفادة من السوق الأفريقية المتوقعة عام 2035 والتي تبلغ 11 مليون طن / 1.1 مليار دولار، ويعمل كنموذج للتخزين الصناعي.
وبالنظر إلى المستقبل، فإن التصميم المعياري للصوامع يسمح بالتوسع بسهولة، مع تعزيز التعاون الدولي والابتكار التكنولوجي في قطاعات الجبس والصوامع.
باختصار، يعالج هذا المشروع الاستراتيجي فجوات البنية التحتية، ويعزز الكفاءة والجودة، ويدفع نمو صناعة الجبس في مصر كلاعب صناعي رئيسي في أفريقيا.